تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  سامي بن يوسف في الثلاثاء ديسمبر 26, 2006 5:24 pm

مما لا يختلف فيه جوالان أن شعارنا كان و لا يزال و سيبقى دوما تنمية المجتمع بمختلف الطرق و في مختلف الميادين هل سألت نفسك يوما "و أنا ألست جزء من هذا المجتمع؟ ألا أحتاج لتنمية؟" لماذا نسعى دوما لتغيير الآخرين و لا نفكر أبدا في أنفسنا؟ لماذا لا نبدأ بأنفسنا؟ هل الموضوع صعب؟ هل يمكن؟ هل يكون التغيير من الداخل؟
من المقبول جداً إلى العموم أن يطاوع الحداد الحديد الصّلب،ويحوله بمهارة إلى الشكل الذي يريده والشكل الذي يخدمه تماماً .
فهل من المقبول تطويـع شخصيات إنسانية بالشكل الذي نريد أو بالشكل الذي يخدم المجتمع إيجابياً ...؟؟
هذه الأسئلة وغيرها تنتظر الاجابة
أنا فانتظار آرائكم اخوتي الجوالة أصدقائي القادة

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  وليد في الثلاثاء ديسمبر 26, 2006 6:37 pm

مرحبا بك قائد سامي في المنتدى cheers
شكرا لطرحك لهذا المرضوع الهام الذي سنحاول الاهتمام به لتحصل الاستفادة للجميع .
أقترح عليك قائد سامي أن يكون هذا الموضوع موضوع الأسبوع في المدة القادمة
فما وأيك؟
avatar
وليد

عدد الرسائل : 69
العمر : 38
Région et pays : تونس
تاريخ التسجيل : 12/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  ayoub khorchani في الأربعاء ديسمبر 27, 2006 1:54 pm

merci pour cette belle proposition Ya Samy

ayoub khorchani

عدد الرسائل : 1
العمر : 39
Région et pays : tunis
تاريخ التسجيل : 27/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  hichem ben youssef في الأربعاء ديسمبر 27, 2006 3:03 pm

bon retour

welcome

hichem ben youssef

عدد الرسائل : 43
العمر : 39
Région et pays : El May Jerba
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  نزار بن عبد الله في الأربعاء ديسمبر 27, 2006 5:18 pm

[هذه محاولة للتعريف بموضوع تنمية المجتمع وأستنادا ببعض النماذج ملموسة في المجال البيئي:
تعريف خدمة المجتمع
هي عملية ديناميكية مستمرة تساعد أفراد المجتمع على معرفة حاجياتهم و معرفة مشاكلهم و دفعهم كي يعملوا مجتمعين و معتمدين على أنفسهم لإشباع حاجياتهم و حل مشاكلهم وفقا لخطط واقعية كي يصلوا إلى مستوى أفضل وأفضل في النواحي الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية .
وباختصار : هي عملية تغيير تطرأ على المجتمع وتودي إلى معيشته من نوع أفضل على أن يكون الناس أنفسهم هم أساس العملية .
مقارنة: قد يتصور المرء للوهلة الأولى أن خدمة المجتمع و تنمية المجتمع وجهين لعملة واحدة وانهما من المترادفات . لكن الحقيقة أن هناك فروق جوهرية تميز النوعين عن بعضهما:
1- من حيث القائمين بالعمل: يتم العمل في خدمة المجتمع من الكشاف للناس، فهو يبذل ليستفيد الناس دون أن يكون هناك تعاون . و يمكن تمثيل هذا بالشعاع المستقيم الذي ينطلق إلى الأمام فقط و ليس كالشعاع الذي يدور في مسار الدائرة .
أما في تنمية المجتمع يتم العمل فيه عن طريق العمل الجماعي بتحديد المشكلة و الاحتياجات ثم التخطيط ثم التنفيذ أي يتم العمل خلالها مع الناس و بمشاركتهم الإيجابية في التخطيط و التنفيذ .
2- من حيث الأثر :يعاب على خدمة المجتمع أن العمل يكون محدود الأثر لأن الفكرة التي يعتنقها شخص تموت بموته و كذلك الخدمة تتوقف بابتعاده .أما تنمية المجتمع فيكون العمل مستمر و الأثر غير محدود لأنه شعور ينبض في عروق المجتمع
3- من حيث النتيجة العملية:فخدمة المجتمع لا تساعد على التأكد من حدوث تغير أو تأثير في المجتمع، أما تنمية المجتمع تساعد على تغير المجتمع للأفضل، بشرط عدم الاهتمام بالجانب الاقتصادى و إهمال الجانب التربوي لتحقيق الهدف من الحركة الكشفية .
الخطوات التي يتخذها المجتمع لتنميته:
1- أن يفهم المجتمع الظروف التي يعيش فيها .
2- أن ينظم المجتمع نفسه ليحسن من بعض الظروف .
3- أن يضع المجتمع خططا لمشروعات أو برامج محددة من شأنها أن تؤدي إلى هذا التحسين.
4- أن يقوم المجتمع بتنفيذ هذه الخطط مع عدم الاعتماد على مصادر خارجة إلا في أضيق الحدود .
5- أن يقوم المجتمع بتقييم ما تم تنفيذه وفي ذلك زيادة في الفهم للعملية و زيادة قوتها .
إرشادات لقادة الكشافة المسئولين عن برامج تنمية المجتمع:
1- بادل الناس المشاعر والأحاسيس وأبحث عن شيء تهتم به ويهتمون به.
2- إبداء بدراسة الموقف الحالي للأهالي من حيث مستواهم الثقافي وأنواع التسهيلات المتاحة للاتصالات وأشكال ووسائل النقل والمعتقدات الدينية وممارستها.
3- أستمع ولاحظ بحساسية ودقة وبحيث تعرفهم وتفهم مواقعهم، وأسأل نفسك أسئلة لتعرف أكثر. مثل:لماذا يزرعون في مواعيد ثابتة ..لماذا وصلوا الى مستوى عال من التعاون؟
لماذا يتكون لديهم الإحساس بروح الفريق؟
1- ثم تأتي مرحلة الإعداد للتنفيذ، فعليك استغراق معظم الوقت في ما يريده الناس لأنفسهم واستغرق أقل وقت ممكن في التفكير في اللجان المتخصصة.
2- حافظ على إيقاع وانتظام حياة المجتمع ولاتكن شديد السرعة، وحاول أن تتلاءم مع حياة الأهالي وأعط الوقت الكافي لتتبلور الأسئلة لتوجيهها.
3- لا تستعجل وقم بتوزيع المسئوليات ببطىء.
4- وفي أثناء عملك هذا توقع مقابلة الصعوبات.
5- وبعد تحقق غايتك لا تنتظر شكرا من الناس.

ومجال خدمة المجتمع فسيح وواسع و يمكن أن يشمل أربعة ميادين هي :
·الميدان الصحي : كردم البرك و المستنقعات ، و مكافحة الذباب و البعوض ، و رش المنازل بالمبيدات الحشرية ونظافة الشوارع ، و تحصين الأهالي ضد الأمراض المعدية ، و إصدار الكتيبات و المنشورات واللوحات التي تعالج المشكلات الصحية و الاشتراك مع المؤسسات المعنية بالشؤون الصحية للمساعدة في تنفيذ بعض المشروعات .
·الميدان الاجتماعي : كتبصير الأهالي بخدمات المؤسسات الاجتماعية ، مثل المدرسة و محطة الإرشاد الزراعي ، و نشر الوعي بأضرار الخرافات و التقاليد الاجتماعية الفاسدة .
·الميدان الثقافي : كتنظيم الندوات و المحاضرات التي تهدف إلى رفع المستوى الثقافي للأهالي و المساهمة في إنشاء المكتبات .
الميدان الاقتصادي : كتوجيه الأهالي إلى بعض الأعمال اليدوية المفيدة مثل: الخزف و الصناعات الزراعية ، و إرشاد الأهالي إلى أحسن طرق لتربية الدواجن .
avatar
نزار بن عبد الله
عضو نشط
عضو نشط

عدد الرسائل : 100
العمر : 37
Région et pays : رئيس لجنة النشاط الكشفي الطالبي بقسم الجوالة
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  نزار بن عبد الله في الأربعاء ديسمبر 27, 2006 5:47 pm

[center]
avatar
نزار بن عبد الله
عضو نشط
عضو نشط

عدد الرسائل : 100
العمر : 37
Région et pays : رئيس لجنة النشاط الكشفي الطالبي بقسم الجوالة
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  محمد صالح بنحامد في السبت ديسمبر 30, 2006 3:34 am

السلام عليكم
اختيار موفق لمناقشة هذا الموضوع القديم الجديد ...
تنمية المجتمع , تنمية الذات , التنمية البشرية ... هو في اعتقادي ليس موضوعا واحدا ,
بل عدة مواضيع مجتمعة ... يمكن أن تندرج ضمن محور هام هو محور التنمية .
ومفهم التنمية في المطلق هو أشمل من أن تحتويه كلمات بسيطة أو مقترحات متواضعة ...
حيث يمكن أن تشمل كلمة التنمية التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والتنمية الثقافية
والتنمية البشرية وغيرها من مجالات التنمية المختلفة ...
وحتى أكون عمليا ... وحتى نكون قادرين على مناقشة المواضيع التي تم تحديدها مسبقا ,
فإني اقترح أن نقسم هذا الموضوع ثلاثة محاور أساسية مرتبة ترتيبا تصاعديا ...
تنمية الذات فالتنمية البشرية إلى تنمية المجتمع ...
ونلاحظ أن هناك خيطا رفيعا يربط بين العناصر الثلاثة
وفي هذا الاطار لا بد من طرح جملة من الأسئلة حول تنمية الذات ...
وهي كيف ننمي دواتنا ؟ وما هي أسس تنمية الذات ؟
وما هي الأدوات والوسائل المعتندة والمتبعة لتنمية الذات البشرية ؟
سأحاول الاجابة على هذه الأسئلة المطروحة ...
لكن قبل ذلك أتمنى أن أطلع على مقترحاتكم حول هذا الموضوع.
حتى يكون الحوار بيننا أكثر تنوعا وثراءً وأكثر توسعا في دائرته ...
والله الموفق والسلام.
[color:2147=blue:2147]أخوكم / محمد صالح
[/size]
[/center]
avatar
محمد صالح بنحامد

عدد الرسائل : 78
العمر : 55
Région et pays : مسؤول عن النشر ولإعلام بجهة تطاوين
تاريخ التسجيل : 11/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.scoutstataouine.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  نزار بن عبد الله في الثلاثاء يناير 02, 2007 1:18 pm

هذه مداخلة الأستاذ مشعل بن عبد العزيز الفلاحي حول تنمية الذاتـ:
ما رأيت أروع للنفس من السباق نحو المعالي ! ولا شهدت لها حالاً أفضل ولا أحسن من بلوغ المجد في زمن التواني ! لقد جاء الله بنا لعمارة الأرض ، واستخلفنا فيها لذلك الهدف العظيم : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) والمتأمّل في النفس الإنسانية يجد أن الله تعالى أودع فيها قدرات فوصلت ببعضنا إلى أن نصبت أقدامهم على سطح القمر في ضحى النهار وأعلنت حين وصلت هناك أنه ليس ثمة حدود في الكون تقصر عنها قدرات هذه النفس البشرية مهما كانت العوائق في سبيلها كبيرة أو قوية ، والناظر في تاريخ الإنسان يجد أن البداية واحدة لكل فرد منّا ، وليس على ذلك برهان أقوى من صراخنا جميعاً حين نلج إلى عالم الأرض الفسيح ، لكن الأمر الذي لا يحتاج إلى برهان هو أن النهاية مختلفة إلى حد بعيد في حياة بعضنا البعض . إن النجاح في الحياة همّ يؤرّق الناجحين وحدهم ، وشعور يتألق بهم في عالم الحياة فيجعل منهم آخرين على مساحات هذا الكون الفسيح ، وصدق الرافعي حين قال : إذا لم تزد على الدنيا كنت زائداً عليها ، وعبر هذه المساحة المتتابعة بإذن الله تعالى سنصل وإياك إلى ما نريد ، وأجزم إن شاء الله إن كنت على الخطو أن تهنأ بحياة حافلة بالنجاح وذلك ما نتمناه : لن يتحقق النجاح في عالم الواحد منّا ما لم نؤمن إيماناً صادقاً ويقينياً أننا أهل لذلك النجاح ، إن العامل النفسي مهم للغاية في إقناع نفوسنا بتحقيق معالم نجاحها في الحياة ، ومالم نصل إلى أعماق نفوسنا فنثق بها ، ونهتف بتميزها ، ونكتب في قرارها أننا من الناجحين لن نحقق شيئاً في مثل هذا العالم الطموح ، وهذه بداية الطريق ومن لم يحسن البداية فلن تكون له نهاية ولذلك قيل : أضخم المعارك في حياة الإنسان تلك التي يقضيها الإنسان مع نفسه، وعندما تبدأ معركة المرء بينه وبين نفسه فهو عندئذ شخص يستحق الذكر. لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عالم يتعلق بالشجر ، ويسجد للحجر ، ويؤلّه التمر واللبن ، فوقف على الصفا وأعلن الرحلة من هناك ، وواجه بمفرده جيوش الباطل ، وظل يناضل عن رسالته ، ويجهد في تحقيق أهدافه ، ولم يهتف به الموت حتى قلب موازين التاريخ ، وغيّر معالم القيم في حياة تلك المجتمعات التي خاض التجربة فيهم ، وأعاد أولئك الأفراد من تيه الطريق إلى غاية العبيد ، وفي ثنايا الطريق دميت عقبيه ، وكسرت رباعيته ، وثُلم وجهه ، ووضع سلى الجزور على ظهره ، وإنما تضعف الهمم حين لا تقوى على تجاوز الصعاب ، وظل كثير من الناجحين على نفس الطريق ، فتجاوزوا كل ما يمكن أن يحول بينهم وبين النجاح ، وليس أوضح على ذلك من ابن الأثير فقد كتب كتابه جامع الأصول وهو مقعد ، ودوّن ابن القيم كتابه زاد المعاد وهو في طريق السفر ، وهتفت بابن الجوزي حتى طالع عشرين ألف مجلد وهو لا زال في أيام الطلب ، واختار سف الكعك على مضغه لتفاوت ما بينهما ، وهكذا يظل النجاح حليف من أقنع نفسه بحياة الناجحين واللحاق بهم ، وشاهد التاريخ الحاضر كثير ، خاضه حتى من لم يعرف طريق الإسلام بعد ، ودوّنت سيرهم أروع التحديات ، ومن هؤلاء إبراهام لنولكن صارع الحياة صراعاً غريباً ، وناضل من أجل النجاح نضالاً عجيباً ، وركل كل معوقات الفشل بقدميه حتى وصل إلى ما يريد ، ناهيك عن أماني المؤمن ورغباته ، وعزه الحقيقي وجاهه : هذا الرجل أراد أن يشارك في صنع القرار على مستوى بلاده فشارك في بدايته في مجال الأعمال وأخفق وهو في الحادية والعشرين من عمره ، ولكنه لم يلبث أن عادة مرة أخرى فقدّم نفسه للانتخابات التشريعية وهو في الثانية والعشرين من عمره وأخفق مرة ثانية ، وعاد ثالثة مساهماً في مجال الأعمال وهو في الرابعة والعشرين من عمره ولم يكن التوفيق حليفه ، وتعرّض كما يتعرّض من يريد المجد إلى هزات قوية في حياته فأصيب بانهيار عصبي وهو في السابعة والعشرين من عمره ، ولم يلبث أن قام مرة أخرى محاولاً في طريق أكبر من سابقه مشاركاً في انتخابات الكونجرس وهو في الرابعة والثلاثين فلم يبرح عن محاولاته السابقة ، وقام من تلك الكبوة ليعيد نفسه مرة أخرى في نفس المحاولة وهو في السادسة والثلاثين من عمره فلم يتحقق له شيء ، وفي الخامسة والأربعين شارك في انتخابات مجلس الشيوخ وكانت كسابقتها ، وفي التاسعة والأربعين من عمره أعاد الكرة في انتخابات مجلس الشيوخ وخسر كذلك ، وأخيراً وبعد ثلاثين عاماً من التجربة ، والإخفاق تم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة وهو في الثانية والخمسين من عمره . وهكذا يظل النجاح أمنية مستعصية في بدايتها ، لكنها سرعان ما تلين لأصحاب الهمم وتذعن لهم من جديد . وخرج أديسون من مدرسته يعيّر بالفشل والغباء ، فأكب على التجربة بنفسه ، وظل يعاصر الحياة بمفرده ، وبعد 999 محاولة في موضوع الكهرباء أضاء الدنيا بأسرها ، وكتب يقول عن العبقرية إنها (1%) إلهام ، و ( 99% ) عرق جبين . مسلم ياجبال لن تقهريني صارمي قاطع وعزمي حديد لا أبالي ولو أقيمت بدربي وطريقي حواجز وسدود يقول محمد أحمد الراشد : كن حمّالاً في السوق ، لكن قرّر مع أول خطوة لك فيه أن تصير تاجراً أو عقارياً أو مدير شركة فستصل بإذن الله ، المهم تصميمك . وقال في موضع آخر وهو يتحدث عن زرع الأمل في النفس بقوله : وفي هذا المنعطف يجفل الراهب فيدعي عجزاً ، ويقول تريد مني أن أكون فقيهاً وليس جدي مالكاً ولا الشافعي ، وتطلبون أن أتغنى بالشعر وما ولدني المتنبي ولا البحتري ، وتتمنون أن ألوك الفلسفة وليس جاري سقراط ، فمن أين يأتي لي الإبداع ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة ؟ فنقول : نعم نريد ونطلب ونتمنى ، ونظن ، ونجزم ، ولا وجه لا ستضعافك نفسك ، وقد أعطاك الله ذكاءً ونسباً ، فلم لا تتعلّم السهر وتطلب الفصاحة . اهـ ، ورحم الله إقبال حين قال : لقد هبّت علىّ نفحة من نسيم السحر في الصباح الباكر وناجتني وقالت لي : إن الذي عرف نفسه وعرف قيمته ومركزه لا يليق به إلا عروش المجد . وقال في موضع آخر وهو يناديك أنت من بين كل الناس : فيارجل البادية ! وياسيد الصحراء ! عُد إلى قوتك وعزتك ، وامتلك ناصية الأيام ، وخذ بعنان التاريخ ، وقد قافلة البشرية إلى الغاية العظمى . وأخيراً أخي القارئ الكريم : تنمية الذات مفهوم غائب عن أوساط الكثير منا ، وحين نحسن الحديث فيه أو الدندنة حوله يمكن لنا أن نجترّ كثيراً مما لم يزال لم يحلم بعد ، وهذه الأسطر نفثة في عالم ذواتنا الفسيح ، وفي النفس نفاث أخرى ستخرج تباعاً بإذن الله تعالى ، فقط لا يحسن بك أن تقرأ مقالتي القادمة دون أن تتروّح النجاح وأنت على مسافات بعيدة منه ، وحينئذ يمكن لك أن تتابع وتستفيد .
avatar
نزار بن عبد الله
عضو نشط
عضو نشط

عدد الرسائل : 100
العمر : 37
Région et pays : رئيس لجنة النشاط الكشفي الطالبي بقسم الجوالة
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا ......... أنتظر المزيد

مُساهمة  سامي بن يوسف في الخميس يناير 04, 2007 7:28 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركته
لقد سررت كثيرا بردودكم و لا أزال أنتظر الكثير من التدخلات لاثراء الحوار
طبعا لن نتحدث عن التنمية بمفهومها الشامل و سيتركز الحوار على تنمية المجتمع ........... تنمية الذات ........... التنمية البشرية
لقد طرحت العديد من الأسئلة في بداية الموضوع و لا أزال أنتظر ردودكم

"مما لا يختلف فيه جوالان أن شعارنا كان و لا يزال و سيبقى دوما تنمية المجتمع بمختلف الطرق و في مختلف الميادين هل سألت نفسك يوما "و أنا ألست جزء من هذا المجتمع؟ ألا أحتاج لتنمية؟" لماذا نسعى دوما لتغيير الآخرين و لا نفكر أبدا في أنفسنا؟ لماذا لا نبدأ بأنفسنا؟ هل الموضوع صعب؟ هل يمكن؟ هل يكون التغيير من الداخل؟
من المقبول جداً إلى العموم أن يطاوع الحداد الحديد الصّلب،ويحوله بمهارة إلى الشكل الذي يريده والشكل الذي يخدمه تماماً .
فهل من المقبول تطويـع شخصيات إنسانية بالشكل الذي نريد أو بالشكل الذي يخدم المجتمع إيجابياً ...؟؟
هذه الأسئلة وغيرها تنتظر الاجابة
أنا فانتظار آرائكم اخوتي الجوالة أصدقائي القادة"

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تنمية المجتمع ..... تنمية الذات ..... التنمية البشرية

مُساهمة  سفيان بن فرج في الجمعة يناير 05, 2007 12:24 pm

من الطبيعي جدا أن الإنسان يحتاج إلى تنمية، أليست الألعاب في مرحلة ما قبل الدراسة أسلوبا لتنمية شخصية الفرد، و الدراسة و التفاعل مع المجتمع و ...
من منا لا يحاول بصورة دائمة أن "ينمي" نفسه على جميع الأصعدة:الفكري، الصحي، المالي، الجمالي،...

أما في ما يخص الغير، فذلك أمر تختص فيه عديد الهياكل: المدرسة، المجتمع،العائلة... و ربما نحن كحركة كشفية أحد المساهمين، فنحن من الساعين للمساهمة في تربية النشئ حسب مبادئ آمنا بها و معتمدين على طريقة نعتقد أنها ناجعة
avatar
سفيان بن فرج
عضو نشط
عضو نشط

عدد الرسائل : 167
العمر : 43
Région et pays : البقالطة - المنستير
تاريخ التسجيل : 20/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

1

مُساهمة  سامي بن يوسف في الأربعاء يناير 10, 2007 8:33 pm

rappel toi toujours ;

Vis chaque instant comme s'il était le dernier à vivre

Vis avec la fois, l'optimisme

Vis avec l'amour, la persévérance

Et estime la valeur de la vie



La plupart des gens ont été programmés depuis leurs enfance de se conduire, de parler ou même de penser selon une méthode spécifique mais négative qui les accompagnera durant toute leur vie jusqu'à ce qu'ils deviennent prisonniers de ce qu'on appelle « la programmation négative » qui les privera d'obtenir mainte privilèges dans cette vie.

Ainsi, on constate que la majorité affirme : j'ai une faible personnalité, je ne peux m'abstenir de fumer, je suis, je suis incompétent en dictée … Et on trouve qu'ils ont acquis cette passivité soit de la famille, de l'école, des amis soit d'eux tous.

• Mais peut-on changer cette passivité dite « programmation négative » et la transformer en « programmation active ou positive » ?

• La réponse sera « oui », mais pourquoi avons-nous besoin d'un tel changement ?

• On a besoin en effet de surestimer pour réaliser le bonheur, la gloire et jouir pleinement d'une vie paisible où nous puissions réaliser nos rêves et nos objectifs.

Et rappel toi toujours ;

Vis chaque instant comme s'il était le dernier à vivre

Vis avec la fois, l'optimisme

Vis avec l'amour, la persévérance

Et estime la valeur de la vie

(Extrait du livre « la froce de la maîtrise du soi » - Docteur Ibrahim ELFIKI)

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

2

مُساهمة  سامي بن يوسف في الأربعاء يناير 10, 2007 8:35 pm

leçon de la vie



Un jour, un vieux professeur de l'École Nationale d'Administration Publique (ENAP) fut engagé pour donner une formation sur la planification efficace de son temps à un groupe d'une quinzaine de dirigeants de grosses compagnies nord-américaines. Ce cours constituait l'un des 5 ateliers de leur journée de formation. Le vieux prof n'avait donc qu'une heure pour "faire passer sa matière ". Debout, devant ce groupe d'élite (qui était prêt à noter tout ce que l'expert allait lui enseigner), le vieux prof les regarda un par un, lentement, puis leur dit : "Nous allons réaliser une expérience". De dessous la table qui le séparait de ses élèves, le vieux prof sortit un immense pot de verre de plus de 4 litres qu'il posa délicatement en face de lui. Ensuite, il sortit environ une douzaine de cailloux a peu près gros comme des balles de tennis et les plaça délicatement, un par un, dans le grand pot. Lorsque le pot fut rempli jusqu'au bord et qu'il fut impossible d'y ajouter un caillou de plus, il leva lentement les yeux vers ses élèves et leur demanda : "Est-ce que ce pot est plein?". Tous répondirent : "Oui". Il attendit quelques secondes et ajouta : "Vraiment ?". Alors, il se pencha de nouveau et sortit de sous la table un récipient rempli de gravier. A vec minutie, il versa ce gravier sur les gros cailloux puis brassa légèrement le pot. Les morceaux de gravier s'infiltrèrent entre les cailloux... jusqu'au fond du pot. Le vieux prof leva à nouveau les yeux vers son auditoire et réitéra sa question : "Est-ce que ce pot est plein?". Cette fois, ses brillants élèves commençaient à comprendre son manège. L'un d'eux répondît: "Probablement pas !". "Bien !" répondît le vieux prof. Il se pencha de nouveau et cette fois, sortit de sous la table un sac de sable. Avec attention, il versa le sable dans le pot. Le sable alla remplir les espaces entre les gros cailloux et le gravier. Encore une fois, il redemanda : "Est-ce que ce pot est plein ?". Cette fois, sans hésiter et en choeur, les brillants élèves répondirent : "Non!". "Bien!" répondît le vieux prof. Et comme s'y attendaient ses prestigieux élèves, il prit le pichet d'eau qui était sur la table et remplit le pot jusqu'a ras bord. Le vieux prof leva alors les yeux vers son groupe et demanda : "Quelle grande vérité nous démontre cette expérience? " Pas fou, le plus audacieux des élèves, songeant au sujet de ce cours, répondît : "Cela démontre que même lorsque l'on croit que notre agenda est complètement rempli, si on le veut vraiment, on peut y ajouter plus de rendez-vous, plus de choses à faire ". "Non" répondît le vieux prof. "Ce n'est pas cela. La grande vérité que nous démontre cette expérience est la suivante : "Si on ne met pas les gros cailloux en premier dans le pot, on ne pourra jamais les faire entrer tous, ensuite". Il y eut un profond silence, chacun prenant conscience de l'évidence de ces propos. Le vieux prof leur dit alors : "Quels sont les gros cailloux dans votre vie ?" "Votre santé ?" "Votre famille ?" "Vos ami(e)s ?" "Réaliser vos rêves ?" "Faire ce que vous aimez ?" "Apprendre ?" "Défendre une cause ?" "Vous relaxer ?" "Prendre le temps... ?" "Ou... tout autre chose ?" "Ce qu'il faut retenir, c'est l'importance de mettre ses GROS CAILLOUX en premier dans sa vie, sinon on risque de ne pas réussir... sa vie. Si on donne priorité aux peccadilles (le gravier, le sable), on remplira sa vie de peccadilles et on n'aura plus suffisamment de temps précieux à consacrer aux éléments importants de sa vie. Alors, n'oubliez pas de vous poser à vous-même, Sami, la question : "Quels sont les GROS CAILLOUX dans ma vie?" Ensuite, mettez-les en premier dans votre pot (vie)" D'un geste amical de la main, le vieux professeur salua son auditoire et quitta lentement la salle.

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التفكير الايجابي

مُساهمة  سامي بن يوسف في الخميس يناير 11, 2007 6:35 pm

التنمية البشرية علم جديد اهتم بالانسان شعاره التغيير يبدأ من الداخل و ليس من الخارج
عندما نتحاور مع بعض و يطرح السؤال على مجموعة معينة من الشباب "ما رأيك في كذا" لاحظ أن أغلب الايجابات تكون عادة من نوع النقد السلبي للشيء ألم تسأل نفسك لماذا هذه النظرة السلبية التي عادة ما تلازمنا انها نتاج عامل عديدة لعل من بينها التربية التي ربينا عليها من نوع "حرام" "عيب" "أنت صغير لا تفهم" "غول" "لا تعمل كذا" "لا تقل كذا"
دراسة عربية تقول بأن الطفل العربي الذي يولد في عائلة مثقفة عندما يصل عمره الى 12 سنة يكون قد سمع أكثر من 12000 كلمة "لا" مقابل 400 مرة كلمة نعم
لقد أثبتت الدراسات أن للتفكير السلبي نتائج وخيمة على انتاجية الانسان و نفسيته و حتى صحته
ألم تسأل نفسك ما هو سبب تفشي أمراض مزمنة عديدة لدى العديد من الناس في عمر لم يصل الى الكهولة من نوع السكري و ضغط الدم و الروماتيزم و غيره؟
أخي الجوال صديقي القائد غيير نظرتك للأشياء يتغيير المجتمع من حولك
كن ايجابيا في تعاملك مع الأشياء
دعنا نحاول أن نبدأ التغيير من الداخل
أنتظر ملاحظاتكم

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نحن في انتظاركم

مُساهمة  سامي بن يوسف في الثلاثاء يناير 16, 2007 7:56 pm

اخوتي القادة
موعدنا خلال يومين من الآن و نحن في انتظاركم و انتظار ردودكم
شكرا

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حوارنا حول التفكير الايجابي

مُساهمة  سامي بن يوسف في الخميس يناير 18, 2007 2:32 pm

التنمية البشرية علم جديد اهتم بالانسان شعاره التغيير يبدأ من الداخل و ليس من الخارج
عندما نتحاور مع بعض و يطرح السؤال على مجموعة معينة من الشباب "ما رأيك في كذا" لاحظ أن أغلب الايجابات تكون عادة من نوع النقد السلبي للشيء ألم تسأل نفسك لماذا هذه النظرة السلبية التي عادة ما تلازمنا انها نتاج عامل عديدة لعل من بينها التربية التي ربينا عليها من نوع "حرام" "عيب" "أنت صغير لا تفهم" "غول" "لا تعمل كذا" "لا تقل كذا"
دراسة عربية تقول بأن الطفل العربي الذي يولد في عائلة مثقفة عندما يصل عمره الى 12 سنة يكون قد سمع أكثر من 12000 كلمة "لا" مقابل 400 مرة كلمة نعم
لقد أثبتت الدراسات أن للتفكير السلبي نتائج وخيمة على انتاجية الانسان و نفسيته و حتى صحته
ألم تسأل نفسك ما هو سبب تفشي أمراض مزمنة عديدة لدى العديد من الناس في عمر لم يصل الى الكهولة من نوع السكري و ضغط الدم و الروماتيزم و غيره؟
أخي الجوال صديقي القائد غيير نظرتك للأشياء يتغيير المجتمع من حولك
كن ايجابيا في تعاملك مع الأشياء
دعنا نحاول أن نبدأ التغيير من الداخل
أنتظر ملاحظاتكم

سامي بن يوسف

عدد الرسائل : 14
العمر : 41
Région et pays : Elmay - Jerba
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.e-lfalah.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى